|
كوني عاقلة تكن حماتك فاضلة |
|
|
|
|
|
|
|
|
من سنن الله في خلقه أن ينمو كل كائن ويكبر ويستقل ولو نسبيا عن غيره، ولست أيتها الشابة اليافعة استثناء لهذه القاعدة وهذه السنة، فبالأمس القريب كنت زهرة يستهويك اللهو واللعب مع أقرانك، ألفت في حضن والديك روابط وعلاقات خاصة وورثت عنهم طبائع وعادات. وها أنت اليوم تتخطين عتبة الزواج نحو عالم جديد لم تألفيه واٍلى وسط اجتماعي غريب عنك بما فيه وبمن فيه. فكيف يا ترى ستتصرفين مع أهل زوجك وفي مقدمتهم حماتك ؟ أتحسين بالمعاناة والحيرة في علاقتك بها ؟ هل ترغبين في تحسين هذه العلاقة ؟ |
|
|
|
|
|
|
|
|
تعالي نتواصى بالحق |
|
|
|
|
|
نعم
أختي لقد كرست
التقاليد
والعادات البالية
نوعا من العداء
والكراهية
بين المرأة
وحماتها، وأججت
نارا من الحقد
المسبق دونما
مبرر في
غالب
الأحيان، فلتدخلي
بالظن الجميل. |
|
|
|
|
|
|
|
|
اكتشفي عالمها وتعرفي عليه |
|
|
|
|
|
إن
حماتك أختي
امرأة ككل
خلق
الله، تفرح
وتغضب وتخطيء
وتصيب، لها
محاسن فلا تنكريها
واعملي
على تقويتها
وإبرازها،
ولها عيوب كما
لك فغضي الطرف
عنها
ما أمكنك ولا
تتبعيها.. |
|
|
|
|
|
تيقني أختي من أن علاقتك بحماتك- إن كانت النية الخالصة في تحصيل محبتها هي جوهرها - ستكون من عملك الصالح الذي تسعدين به في الدنيا والآخرة. |
|
|
|
|
|
|
|
|
اسعدي بحسن صحبتها |
|
|
|
|
|
كثيرا
ما يكون السكن
مع الحماة
في بيت مشترك
سببا في المشاكل،
فإذا كان قرار
عدم الاستقلال
عن أهل زوجك
لعدم استطاعته
المادية فكوني
حكيمة في
اٍدارة حياتك. |
|
|
|
|
|
اعلمي عزيزتي أن تعظيم الخلق من تعظيم الخالق جل وعلا، فليكن رسولك إليها حسن الخلق والمحبة الغامرة، عسى أن تكون حماتك ممن أرسلهم الله لك ليحمل زادك إلى الآخرة. روى مسلم عن نواس بن سمعان قوله صلى الله عليه وسلم : (البر حسن الخلق والإثم ما حاك في نفسك وكرهت أن يطلع عليه الناس). ومن الخلق القويم التوقير والاحترام والتعظيم... |
|
|
|
|
|
|
|
|
أشركي زوجك... |
|
|
|
|
|
من
العوامل ذات
الأهمية
القصوى
في نجاح علاقتك
بحماتك، زوجك،
فاجعليه طرفا
في سعيك،
يساندك بأفكاره
ويساعدك بماله
ويطلعك على
ما يخفى
عليك
من شخصيتها.
ولا
تنسي أنه أولى
ببرها والإحسان
إليها،
فاحرصي
على أن يشاركك
الثواب والأجر. |
|